Lewati ke konten

كتاب الفنون لابن عقيل · أبو الوفاء ابن عقيل

Juz 1, hlm. 47

  1. شعر لابن الحجاج

٤٨ - وروي عن ابن عباس أن عمرو بن العاص قال يوماً لمعاوية: رأيت فيما يرى النائم أبا بكر رضه كئيباً حزيناً، قد أخذ بضبعيه رجلان، فقلت: ((بأبي أنت وأمي، يا أمير المؤمنين! ما لي أراك كئيباً حزيناً؟ )) قال: ((وكل بي رجلان ليحاسباني. وإذا صحف ليست بالكثيرة)). ورأيت عمر بن الخطاب كئيباً حزيناً، قد أخذ بضبعيه رجلان، فقلت: ((بأبي أنت وأمي، يا أمير المؤمنين! ما لي أراك كئيباً حزيناً؟ )) قال: ((وكل بي هذان رجلان ليحاسباني. وإذا صحف مثل الجزوزة.)) ثم رأيت عثمان ابن عفان كئيباً حزيناً، وقد أخذ بضبعيه رجلان، فقلت: ((بأبي أنت وأمي، يا أمير المؤمنين! ما لي أراك كئيباً حزيناً؟ )) فقال: ((وكل بي هذان ليحاسباني بما ترى. وإذا صحف مثل الخندمة جبل، إذا دخلت الطول على يسارك. ورأيتك يا معاوية، وقد اخذ بضبعيك رجلان، وقد ألجمك العرق، فقلت: ((ما لي أراك حزيناً؟ )) فقلت: ((وكل بي هذان ليحاسباني بما ترى. وإذا صحف مثل أحد وثبير.)) فقال معاوية: ((أما رأيت ثم دنانير مصرية؟ ))

٤٩ - لابن الحجاج في شريف آذاه، فقال:

رأيتم قط أحمق من شريف ... يصير على أذى رجلٍ سخيف

فكان كمثل عطارٍ تدلى ... فنكس رأسه جوف الكنيف

Rujukan halaman ini: كتاب الفنون لابن عقيل، ج 1، ص 47 (Shamela #18285, hlm. urut 41)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.