Lewati ke konten

شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه · أبو الحسن الرماني

hlm. 242

  1. باب الاختصاص الذي يجري على طريقة النداء في النصب

مع ما تضمن من دلالة القول؛ يفهم بها هذا المعنى.

وقال شريح بن الأحوص:

(تمناني ليلقاني لقيط ... أعام- لك- ابن صعصعة بن سعد)

فهذا تعجب؛ لأنه نبه على معنى يتعجب من مثله لما قال:

(تمناني ليلقاني لقيط ... ..... )

تعجب بطريق النداء، كأنه قال: يا عجبا لذلك.

وقال الشاعر:

(أيام جمل خليلا لو يخاف لها ... صرماً لخولط منه العقل والجسد)

فليس هذا على اختصاص النداء؛ لأنه نكرة، ولكنه كأنه قال: أيام حمل حسبك بها خليلاً، لو يخاف خليلها لها صرما؛ لخولط منه العقل والجسد، فعلى هذا معنى الكلام.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه، ص 242 (Shamela #18282, hlm. urut 77)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.