Lewati ke konten

شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه · أبو الحسن الرماني

hlm. 808

  1. [باب] إذن

ولم جاز أن تؤخر وتلغى, ولم يجز في شيء من أخواتها ذلك؟

وما نظيرها من ظننت وأخواتها؟

وما حكم إذن إذا وقعت بين الفاء والواو وبين الفعل؟ ولم جاز فيهما الإعمال والإلغاء في هذا الموضع؟ وهل ذلك لأنها بالوقوع بعد الواو قد خرجت عن الابتداء, وبعطف جملة على جملة قد صارت بمنزلة الابتداء, فجاز فيها الوجهان لذلك؟

وما نظيرها من حسبت وأخواتها إذا توسطت؟

ولم جاز: فإذن آتيك, وإذن أكرمك, بالنصب والرفع؟

وما الشاهد في: ﴿وَإِذن لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ , وقراءة بعض العرب: ﴿وَإِذن لا يَلْبَثُونَ﴾.

وما الشاهد في: ﴿فَإِذًا لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا﴾.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه، ص 808 (Shamela #18282, hlm. urut 643)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.