Lewati ke konten

شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه · أبو الحسن الرماني

hlm. 556

  1. باب الاستثناء بليس ولا يكون

عليه؟ وهل ذلك لأنه خاصته التي لا تكون لغيره، كما أن الجر لما كان من خاصة الاسم؛ كان أقوى فيه؟ .

ولم وجب في: ليس، ولا يكون، أنهما ليسا بأصل في الاستثناء؟ .

وما وجه شبه ليس بإلا حتى جاز بها الاستثناء؟ .

وما حكم: ما أتاني القوم ليس زيداً، وأتوني لا يكون عمراً؟ .

ولم جاز الاستثناء بهما بعد الإيجاب والنفي؟ وهل ذلك لموافقتهما معنى (إلا) في هذا الموضع؛ إذ نفي النفي إيجابٌ، ] فما أتاني القوم نفيٌ، وليس زيداً نفيٌ عن بعضهم ذلك النفي، فصار زيدٌ على معنى الإيجاب؟ [.

وهل يشبه الجواب من جهة أنه إذا قال: أتوني؛ صار المخاطب بمنزلة من قال: بعضهم زيدٌ؛ لوقوع ذلك في نفسه، فكأنه قال: ليس بعضهم زيداً؟ .

ولم لا يجوز إظهار بعضهم في الاستثناء؟ وهل ذلك للاستغناء اللازم، مع وقوعه موقع حرفٍ لا يتصرف ولا له عملٌ ظاهرٌ؟ .

وما نظيره من الإضمار في: لات حين ذاك؟ وهل ذلك للاستغناء عنه مع ضعف (لات) أن تعمل على وجهين، فكان أخف الوجهين أحق بأن يلزم؟ .

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للرماني - جزء منه، ص 556 (Shamela #18282, hlm. urut 391)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.