Lewati ke konten

الفائق في أصول الفقه · الصفي الهندي

Juz 1, hlm. 35

  1. الكلام في المقدمات

لا العلم بالأحكام، إذ لا يشترط فيه قطع، ولا عموم.

خرج بالأخير علم المقلد، وما علم منها ضرورة، إذ الضروري لا يكون استدلال على أعيانها.

وإنما قدم تعريفه لأنه مضاف إليه.

والأصل: ما منه الشيء، لا المحتاج إليه، وإن زيد في الوجود، إذ لم يطلق على الشروط وعدم المانع.

وعرفًا: الأدلة.

والإضافة للاختصاص، دفعًا للاشتراك ولمجاز.

وقيل: في أسماء الأعيان للملك، وقيل: فيهما لهما.

أصول الفقه: جمع أدلة الفقه، من حيث إنها أدلة على سبيل الإجمال، وكيفية الاستدلال، وحال المستدل بها، ونعني بالأدلة ما يفيد القطع والظن.

وموضوعه: أحوال الأدلة الموصلة إلى الأحكام، من حيث إنها موصلة.

وعلته الغائية: معرفة الأحكام التي بها انتظام المصالح الدينية والدنيوية.

Rujukan halaman ini: الفائق في أصول الفقه، ج 1، ص 35 (Shamela #18281, hlm. urut 3)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.