ومثله لا يسال مثلي للفائدة بل للامتحان والخبرة (¬١) فإن سكتُ جاز (¬٢) أن يسبق إلى الظن الحسن لأنّ (¬٣) السكوت سِتر يسبل على الجهول وما أحب أن نفترِيَ (¬٤) على الظنون كما افترتِ الألسن في ذكرها أَني من أهل العلم وأحلف بجروة الكذوب (¬٥) وهي إذا كانت لي أعز سكان الراكدة علي لأن آزِمَ صابةً أو مقرة (¬٦) آثرُ لديَّ (¬٧) من أن أتكلم في هذه (¬٨)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.