Lewati ke konten

رسالة الملائكة - ت الجندي · أبو العلاء المعري

Juz الكتاب, hlm. 280

  1. القول في اللفظ المنقول من كتاب المراغي

القول (¬١) في اللفظ المنقول من كتاب المراغي (¬٢)

إذا أشكلت الألفاظ في الكتب والغرض معلوم فما ينبغي للناظر أن يحفل بذلك وليقصد أخذ المعنى والفاء ما يظهر من اللفظ الفاسد وأن كان الغرض غير مفهوم فعند ذلك يجب التوقف والذي قصده المراغي بين واضح والكلام الذي نقل قد سقط منه شيء يحتمل أن يكون عبارةً من عبارات مختلفة ولا يفتقر إلى تمثيله لأن الباب في هذا أن الياء إذا كانت في الواحد مخففة فهي في الجمعغ كذلك وإذا كانت مشدّدة في الآحاد رجع التشديد في الجموع مثال ذلك أنك تقول أضحية وأمنية وتقول في الجمع أمانيّ وأضاحيّ وقد يجوز في مثل ذلك التخفيف وأن كانوا لم يخففوا الواحد لأنهم قد قالوا الأماني بالتخفيف والتشديد هو اللغة العالية قال الشاعر في التخفيف:

فيازيد علّلنا بمن يسكن الغضا … وإن لم يكن يا زيد ألا أمانيا

وقال جرير:

تراغيتم يوم الزبير كأنكم … ضباع بذي قار تمنىّ الأمانيا (¬٣)

Rujukan halaman ini: رسالة الملائكة - ت الجندي، ج الكتاب، ص 280 (Shamela #18276, hlm. urut 298)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.