Lewati ke konten

رسالة الملائكة - ت الجندي · أبو العلاء المعري

Juz الكتاب, hlm. 2

  1. مقدمة المصنف

كأنها في الحسن بنات مخرٍ (¬١) فأنشأتُ متمثلًا ببيت صخر (¬٢):

لعمري لقد نبهت من كان نائمًا … وأسمعت من كانت له أذانان

إن الله يُسمع من يشاء وما أنت بمسمعٍ من في القبور أولئك ينادون من كان بعيد. وكنت في غيسان (¬٣) الشبيبة أود أنني من أهل العلم فشجنتني عنه شواجن (¬٤) غادرتني مثل الكرة وهي المحاجن (¬٥) فالآن مشيت رويدًا وتركت عمرًا للضارب وزيدًا وما أوثر أن يزاد في صحيفتي خطأ فيخلُد آمنًا من المحو وإذا صدق فجر اللمة (¬٦) فلا عذر لصاحبها في الكذب ومن لمعذب العطش بالعذب (¬٧) وصدق الشعر

Rujukan halaman ini: رسالة الملائكة - ت الجندي، ج الكتاب، ص 2 (Shamela #18276, hlm. urut 20)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.