كأنها في الحسن بنات مخرٍ (¬١) فأنشأتُ متمثلًا ببيت صخر (¬٢):
لعمري لقد نبهت من كان نائمًا … وأسمعت من كانت له أذانان
إن الله يُسمع من يشاء وما أنت بمسمعٍ من في القبور أولئك ينادون من كان بعيد. وكنت في غيسان (¬٣) الشبيبة أود أنني من أهل العلم فشجنتني عنه شواجن (¬٤) غادرتني مثل الكرة وهي المحاجن (¬٥) فالآن مشيت رويدًا وتركت عمرًا للضارب وزيدًا وما أوثر أن يزاد في صحيفتي خطأ فيخلُد آمنًا من المحو وإذا صدق فجر اللمة (¬٦) فلا عذر لصاحبها في الكذب ومن لمعذب العطش بالعذب (¬٧) وصدق الشعر
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.