Lewati ke konten

المسائل العسكريات في النحو العربي · أبو علي الفارسي

hlm. 77

  1. هذا باب معرفة ما كان شاذا من كلامهم

١٦ - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . حزين على ترك الذي أنا وادع

وهذا في القلة كما تقدم، ومثل (يدع)، (يذر) غير أني لا أعرف ماضيه، وإسم فاعله استعمالاً في موضع. ومثل هذا في الشذوذ عن الاستعمال -وإن كان غير ممتنع في القياس- رفضهم وصل كاف التشبيه بعلامات الضمير، واستغني عنه بقولهم: أنا مثلك. وأنت مثلي. فصار قول الواصل له بهما شاذًا عما عليه استعمال لكثرة، والجمهور. فمن ذلك بيتا الكتاب:

١٧ - حيىّ الذنابات يمينًا كتبًا

وأم أو عال كها أو أقربا

وقال:

١٨ - فلا ترى بعلا ولا حلائلا

كه، ولا كهنً إلا حاظلا

وأجازه (عند) أصحابنا مجراه هذا المجرى.

ومن هذا الباب قولهم: أرأيتك زيدا ما فعل؟. وفي التثنية والجمع ارأيتكما،

Rujukan halaman ini: المسائل العسكريات في النحو العربي، ص 77 (Shamela #18267, hlm. urut 25)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.