Lewati ke konten

المسائل الحلبيات · أبو علي الفارسي

hlm. 276

  1. مسألة: قولهم "ما زال زيد قائما" ما معناه، وعم انقلاب الألف فيه
  2. ما معنى: "زال زوالها" في قول الأعشى

حركتها وهو هي في المعنى، ويكون "زال" أيضاً من المعتدي الذي ذكرناه.

وكذلك قول ذي الرمة:

وبيضاء لا تنحاش منا، وأُمها ... إذا ما رأتنا زيل منا زويلها

يمكن أن يكون "الزويل" بمعنى "الزوال" مثل "الصحاح" و "الصحيح"، أو بناه على "فَعِيل" للمعاقبة؛ لأن الألف لا يترادف مع الياء كما تترادف الياء والواو في نحو "صُدُود" و "عَمِيد".

قال ابن الأعرابي: يقال لكل شيء "زائلة"، وأنشد:

وكنت امرأً أرمي الزوائل مرةً ... فأصبحت قد ودعن عني الزوائلُ

كأنهم أنثوا "زائلة" على النفس أو الذات، وهو "فاعِلة" من "زالَ يزولُ". ومثله في التأنيث لما أريد به البعض ما روي من قوله ﵇ لبعض من تبعه وقد مال إلى دمث ليبول: "تنح فإن كل بائلةٍ تفيخ". قال التوزي: "تُفيخ، وتفوخ، وتفيخ".

Rujukan halaman ini: المسائل الحلبيات، ص 276 (Shamela #18265, hlm. urut 272)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.