Lewati ke konten

المخارج في الحيل - من الأصل لمحمد بن الحسن - ط الثقافة الدينية · محمد بن الحسن الشيباني

hlm. 101

  1. رواية السرخسي
  2. المقدمة

وحلفتم فاحلفوا بالله ما تدرون أين أنا ولا لكم علم بمكاني ولا في أي موضع أنا، واعنوا أنكم لا تدرون في أي موضع أنا فيه قاعد أو قائم فتكونون قد صدقتم.

وأتاه رجل فقال إني في الديوان وإني اعترضت على دابة وقد نفقت وهم يريدون أن يحلفوني أنها الدابة التي اعترضت عليها فكيف أحلف؟ فقال اركب دابة واعترض عليها على بطنك راكباً ثم احلف لهم إنها الدابة التي اعترضت عليها، فيفهمون العرض وأنت تعني اعترضت عليها على بطنك.

ويحكى عن إبراهيم ﵀ أنه كان استأذن عليه رجل وهو لا يرد أن يأذن له فركب وسادة أو دار فرش التخت وقال لجاريته قولي إن الشيخ قد ركب، وربما يقول لها اضربي قدمك على الأرض وقولي ليس الشيخ هنا، أي تحت قدمي.

وعن ابن عمر ﵄ أنه قال لأن أحلف بالله كاذباً أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقاً، ومراده بهذا المبالغة في النهي عن الحلف بغير الله تعالى، فقد قال رسول الله ﷺ "من حلف بغير الله فكفارته أن يقول لا إله إلا الله" وقال ﷺ: "لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت" فالحلف بغير الله منهي عنه سواء كان كاذباً أو صادقاً، وليس مراده الرخصة في الحلف بالله كاذباً، فإن الكذب حرام من غير أن يؤكده باليمين فكيف يرخص فيه مع التأكيد باليمين، وقد أوله بعضهم على أن الحالف بالله وإن كان كاذباً في خبره فهو معظم اسم الله تعالى في حلفه، ويروون فيه حديثاً عن رجل من بني إسرائيل أنه حلف بالله الذي لا إله إلا هو، وكان كاذباً في يمينه، فنزل الوحي على نبي الذلك الزمان أنه غفر له ذلك بتوحيده، ولكن الأول أصح.

وذكر عن إبراهيم ﵀ قال: اليمين على نية الحالف إذا كان مظلوماً وإذا كان ظالماً فعلى نية المستحلف.

وبه نأخذ فنقول المظلوم يتمكن من دفع الظلم عن نفسه بما تيسر له شرعاً

Rujukan halaman ini: المخارج في الحيل - من الأصل لمحمد بن الحسن - ط الثقافة الدينية، ص 101 (Shamela #18264, hlm. urut 96)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.