Lewati ke konten

المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب · ابن الخشاب

hlm. 159

  1. المسمى مفعولا مطلقا

يكون فاعلاً إذ كان المعنى طابت به نفسي، ولكنهم توسعوا، ونقلوا الفعل عن المضاف، وأسندوه إلى المضاف إليه، ثم أخرجوا الاسم الذي كان فاعلاً في الأصل مخرج الفضلات فميزوا به ليزول الإبهام الذي دخل الكلام، ولكونه فاعلاً في الأصل، وجاريًا الآن مجرى بقية الأسماء المميزة لغير الأفعال امتنع (١) أكثر الناس من تقديمه، فلم يجيزوا شحمًا تفقأت (٢) ولا عرقًا تصببت، وأجازه المازني (٣) قياسًا، واعتل بأن العامل متصرف وهو الفعل، وأنشد:

أتهجر سلمى بالفراق حبيبها ... وما كان نفسًا بالفراق يطيب (٤)

قال: أراد وما كان يطيب بالفراق نفسًا، قال الزجاج: والرواية:

وما كان نفسي بالفراق تطيب (٥)

فصل

العام من النصب يكون في خمسة أشياء: مصدر الفعل وهو الحدث الذي اشتق الفعل منه في قول البصريين (٦) كالقيام والقعود، وهو المسمى مفعولاً مطلقًا، لأنه فعل الفاعل على الحقيقة، ولأنه (٧) لم يقيد بشيء من حروف الجر

Rujukan halaman ini: المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب، ص 159 (Shamela #18262, hlm. urut 158)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.