Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 160

  1. باب في الدعاء وذكر الله وقراءة القرآن والقراءة بالألحان والقصص والذكر في المساجد والمصاحف ورطانة العجم والسمر بعد العشاء

الله من ذكر الله هنا، وروي أن النبي ﵊ كان من دعائه كلما أصبح وأمسى: "اللهم بك نُصبح وبك نُمسي وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور"، وإذا أمسى قال: "وإليك المصير، اللهم اجعلني من أعظم عبادك عندك حظًا ونصيبًا من كل خير تقسمه في هذا اليوم، وفيما بعده من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو ذنب تغفره أو شدة تدفعها أو فتنة تصرفها أو معافاة تمن بها، برحمتك إنك على كل شيء قدير".

ومن دعائه: "اللهم بنورك اهتدينا وبفضلك استغنينا وفي كنفك أصبحنا وأمسينا".

ومن دعائه عند النوم، يضع يده اليمنى تحت خده الأيمن واليسرى على فخذه الأيسر ثم يقول: "اللهم باسمك وضعت جنبي وباسمك أرفعه اللهم إن أمسكت نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحين من عبادك، اللهم إني أسلمت نفسي إليك وألجات ظهري إليك، وفوضت أمري إليك ووجهت وجهي إليك، رهبة منك ورغبة إليك لا منجى ولا ملجأ منك إلا إليك أستغفرك وأتوب إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك الذي أرسلت، ثم يقول: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك"، يرددها.

ومن دعائه ﵊ إذا خرج [١٣ أ] من بيته: "اللهم إني أعوذ بك أن أضِل أو أُضل أو أَزِل أو أُزَل أو أَظِلم أو أُظلَم أو أجهل أو يُجهل علي".

وفي باب السفر ذكر الدعاء عند السفر.

وقال ﵊: "أما الركوع فعظموا فيه الله، وأما السجود فاجتهدوا

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 160 (Shamela #18260, hlm. urut 56)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.