Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 261

  1. باب في ذكر الشعر والغناء واللهو والنرد والشطرنج، وذكر السبق والرمي

قال مالك: لا يعبر الرؤيا إلا من أحسنها، فإن رأى خيرًا أخبره، وإن رأى مكروهًا فليقل خيرًا أو ليصمت.

قيل: فهل يُعبرها على الخير وهي عنده على المكروه بقول من قال: إنها على ما أولت؟

قال: لا، والرؤيا من أمر النبوة، فيتلاعب بأمر من أمر النبوة، وقد قال الصديق ﵁ في رؤيا عائشة لما مات رسول الله ﷺ: هذا أحد أقمارك [٣١ ب] وهو كبيرها وتلك العبارة عنده، وكره أن يتكلم أولاً، وقال خيرًا ولو كان أحد ينبغي أن يصرف التأويل إلى غير وجهه لابتغى لصرف ذلك أبو بكر بتأويل يقي به رسول الله ﷺ، ولكن لم يرَ ذلك جائزًا، وقال: خيرًا إن شاء الله. وسكت.

باب في ذكر الشعر والغناء واللهو والنرد والشطرنج، وذكر السبق والرمي.

قال الرسول ﵊: (إن من الشعر [حكمة]، وإن من البيان لسحرًا).

وقال: (لأن يمتليء جوف أحدكم قيحًا خير له من أن يمتليء شعرًا).

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 261 (Shamela #18260, hlm. urut 157)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.