Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 259

  1. باب في الأسماء والكني والأنساب، وذكر الرؤيا

ينفع، وجهالته لا تضر.

وذكر عن عمر أنه قال: تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم.

وقال ﵊ [٣١ أ]: (خير الأسماء عبد الله وعبد الرحمن).

وكان ﵊ يكره سيء الأسماء مثل حرب ومرة وجمرة وحنظلة، وأبدل ﵊ اسم غير واحد ممن أسلم.

قال مالك: ولا ينبغي أن يتسمى الرجل بياسين ولا بمهدي ولا بجبريل.

قيل: فالهادي؟

قال: هذا أقرب لأن الهادي هادي الطريق.

قال مالك: ولا بأس أن يكنى الصبي قبل بلوغه.

قال: وإنما يسمى المولود يوم سابعه.

قال: ومن أسلم من النصارى فلا بأس أن يغير اسمه ولكن لا ينسب إلى غير أبيه أو يقول ابن عبد الله أو أبي عبد الرحمن.

قال: وما علمت بأسًا أن يتسمى بمحمد ويكنى أبا القاسم.

قال: وأهل مكة يتحدثون: ما من بيت فيه اسم محمد إلا رأوا خيرًا أو رزقوا.

قال: وأكره أن ينسب أحد حتى يبلغ آدم، ولا إلى إبراهيم.

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 259 (Shamela #18260, hlm. urut 155)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.