Lewati ke konten

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ · ابن أبي زيد القيرواني

hlm. 244

  1. باب في اتخاذ الكلاب وتعليق الحرز والجرس على الدواب، وفي وسم الدواب، وذكر الخصي والفحلة، وذكر الحيات والذر والنمل ونحوه

[٢٨ ب] باب في اتخاذ الكلاب وتعليق الحرز والجرس على الدواب، وفي وسم الدواب، وذكر الخصي والفحلة، وذكر الحيات والذر والنمل ونحوه

قال أبو محمد:

نهى الرسول ﵊ عن اتخاذ الكلاب لغير ضرع ولا زرع، وأمر ﵇ بقتل الكلاب.

قيل لمالك: أتقتل الكلاب؟

قال: نعم يقتل ما يؤذي منها، وما يكون منها في موضع لا ينبغي أن يكون فيه مثل قيروان الفسطاط فلا.

قيل: فأهل الريف يتخذون كلابًا في دُورهم لما فيها من الدواب؟

قال: لا أرى ذلك، إنما الحديث لضرع أو زرع، ولم أره يشبه العايط، وما يكون من المواشي في الصحاري، وما ما جُعِل في الدور فلا يعجبني، قيل: يخاف اللصوص: يفتحون الأبواب ويخرجون الدواب؟

قال: لا يعجبني.

قال ابن القاسم: إلا أن يكون يسرح معها في الرعي وينقلب.

Rujukan halaman ini: الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ، ص 244 (Shamela #18260, hlm. urut 140)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.