Lewati ke konten

التنبيه على مشكلات الهداية · ابن أبي العز

Juz 3, hlm. 1346

  1. كتاب الطلاق
  2. فصل في المشيئة

موضعها بعض، وقد قرئ شاذًا: ﴿حتى تنفقوا بعض ما تحبون﴾، ونظائرهم كثيرة، وأما التي لبيان الجنس فكقوله تعالي: ﴿ما ننسخ من آية﴾ ووله تعالي: ﴿وما تفعلوا من خير يعلمه الله﴾، وقوله تعالي: ﴿ومن يل منهم إني إله من دونه﴾ الآية، وقوله تعالي: ﴿ومن يزغ منهم﴾، ونحوه.

و"من" في مسألة الكتاب ونظائرهم بيانيه لعدم صحة تقدير بعض مكانها فلا يقوي دعوي أن كلمة "من" حقيقة للتبعيض مطلقًا، أو في مثل هذا التركيب، بل هي كما تكون للتبعيض، تكون للتبيين، وتكون أيضًا لابتداء الغاية كما في قوله تعالي: ﴿من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا﴾ ونظائره، وتكون للتعليل كما في قوله تعالي: ﴿يجعلون أصابعهم آذانهم من الصواعق﴾ ونظائره، ولها معان آخر معروفة في موضعها، ولا يدور معها معني التبعيض في جميع مواردها، ولا في حال كونها للتبيين، فكيف

Rujukan halaman ini: التنبيه على مشكلات الهداية، ج 3، ص 1346 (Shamela #18259, hlm. urut 1083)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.