Lewati ke konten

إصلاح غلط أبي عبيد في غريب الحديث · ابن قتيبة

hlm. 106

  1. وفي حديث عمر بن الخطاب

وقد (١) يجوز أنْ يقال لما لا يُغَطى من الشَراب جدف، على هذا المخرج. كانَ غطاءه جُدِف. أي: قُطِعَ (١).

والموضع الآخر: لأنَّ الشَّراب يُجْدَفُ، أي: يحرّك (٢). فترتفع الرغوة. فما ارتفع منها جَذَفٌ. لأنَّه عن الجدف كان، كما مثّلْت لك. وكذلك جَدْحُ الشراب. ولو أردنا أنْ نبني منه اسماً لما ارتفع فوقه، لقلنا: جَدَح. غير أنّا لم نسمع به. فإِنَّما (٣) نتكلم فيما جاء.

ومن الجَدْف، قيل: مِجْداف السفينة؛ لأنَّها تندفع به وتنبعث. ومنه قيل للسَّوْط: مِجْداف. قال العَبْدي، (٤) وذكر ناقة:

تكادُ إنْ حُرِّك مِجْدافُها ... تنسَل من مَثْناتِها واليَدِ

والمثناة (٥): الحَبْل، ومن عادة الناس أنْ يُلْقوا الزَّبَد عن اللَّبَن. وطُفاحة القِدْر. وهو ما على فوقها في الغَلَيان، وأن تَنْزع رُغْوة كلّ شراب. لأنَّها خَبَثُه ورداءئُه (٦). وهذا (٧) عندي معنى حسن، شبيه بما أريد إنْ شاء الله.

لأنَّه رُوِيَ في الحديث (٨): "انَّ طَعام الجِنِّ الرّمَّة". وهو العظام.

Rujukan halaman ini: إصلاح غلط أبي عبيد في غريب الحديث، ص 106 (Shamela #18197, hlm. urut 99)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.