والوسطى، فيسترخي من أجلها الأصْبَعان (¬١) الخِنْصر والبِنْصر.
وما كان من جهة اجتماع لحم أصول الأصابع؛ فعلاجه: بإنزالها إلى بطن راحته، وتحريفها (¬٢). .
وما كان من جهة (¬٣) سعة الكف ودقة المقبض؛ فعلاجه: بما تقدَّم.
وما كان من جهة شد (¬٤) أصابعه الثلاث؛ فعلاجه: بإرخائها قليلًا.
فصلٌ في آفة عَقْر السبابة من اليد اليمنى وعلاجه
تتعَقَّرُ السَّبَّابة (¬٥) وقت الإيتار من وجهين:
أحدهما: أن يعتمد وقت تكبيد (¬٦) القوس على أصابعه، ولا يعتمد على كفِّه، فيأكل طرف السِّيَة أعلى سبابته.
الثاني: أن يكون من شدَّة القوس عليه، وإخراجها إلى الاستعانة (¬٧)