Lewati ke konten

الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم · ابن القيم

Juz الكتاب, hlm. 384

  1. فصل في أنفع القسي وأولاها بالاستعمال
  2. فصل أنفع قسي اليد

- والعَقِب بمنزلة العروق المشتبكة على جميع أعضاء الحيوان.

- والغراء فيها بمنزلة الدم الذي به يلتئم جميعها.

ولمَّا كان للإِنسان ظَهْر وبطن؛ جعلوا لها ظهرًا وبطنًا (¬١)، وكذلك تراها (¬٢) تنطوي من نحو بطنها كما ينطوي الإنسان، وإن كسر ظهرها انكسرت من ساعتها، وكذلك الإنسان.

وقد ذكر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في "تاريخه" (¬٣) أن جبريل نزل بالقوس على آدم، فهو أول من رمى بها.

وثبت في "الصحيح" (¬٤) أن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن كان راميًا.

ورمى النبي ﷺ يوم أحدٍ حتى اندقَّت سِية قوسه (¬٥).

وقد ذُكر عنه ﷺ أنه كانت عنده ثلاث قسي (¬٦): قوس معقبة تُدْعَى

Rujukan halaman ini: الفروسية المحمدية - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 384 (Shamela #18169, hlm. urut 440)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.