قيل: اختلف الفقهاء في ذلك، فمنعه أصحاب أحمد، ومالك (¬١)، وللشافعية في المزاريق وجهان (¬٢).
* قال من جوَّز الرهان عليها: هي داخلةٌ في اسم النَّصل (¬٣).
* وقال المانِعون: المُراد بالنَّصْل ما يتبادر إليه الأفهام، وما قد جرت عادة الناس بالتَّراهن عليه من عهد الصحابة وإلى الآن، وهو السهام خاصة (¬٤).
ولا ريب أن من جَوَّز الرهان على العَدْوِ بالأقدام والصراع؛ فتجويزه له في المغالبة بالرماح أولى وأحرى.
فصلٌ
وأما ركوبه الفرس عُريانًا، وتقلده بالسيف:
ففي "الصحيحين" (¬٥) من حديث ثابت عن أنس قال: "كان رسول الله ﷺ أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، ولقد فَزِع أهل