Lewati ke konten

التهذيب في الفقه الشافعي · البغوي، أبو محمد

Juz 1, hlm. 99

  1. مقدمة المؤلف

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

رَبِّ أَعِنْ ويسر

الحمد لله رب العالمين، كما ينبغي لكرم وجهه، وعز جلاله، والصلاة على نبيه وصفيه، محمد سيد المرسلين وآله.

قال الشيخ الإمام إمام الأئمة، ومحيي السنة أبو محمد الحسين بن مسعود ﵁، وعن جماعة المسلمين أجمعين:

أما بعد، فإن أشرف الأمور قدراً، وأعظمها أجراً- تعليم العلم.

وقد من الله على رسوله ﷺ بالعلم فقال: ﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾ [النساء: ١١٣].

وأظهر فضل آدم ﷺ على الملائكة بالعلم فقال: ﴿وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ﴾ [البقرة: ٣١].

وروي عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع".

Rujukan halaman ini: التهذيب في الفقه الشافعي، ج 1، ص 99 (Shamela #17885, hlm. urut 90)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.