Lewati ke konten

التقريب والإرشاد (الصغير) · الباقلاني

Juz 2, hlm. 11

  1. باب القول في الأمر لم كان أمرا؟

وقال بعضهم بل إنما يحتاج إلى إرادة واحدة, وهي الإرادة للمأمور به فقط.

وزعم البلخي منهم أن الأمر هو هذه الأصوات، وأنها لنفسها تكون أمرا بما لا هي أمر به, وأنه يصح أن توجد إلا وهي أمر به وأن ما هو بصيغته من الإباحة والتهديد ليس من جنسه. وقد بينا فساد جميع هذه الأقاويل في الكتاب الكبير والأوسط وغيرهما بما يغني الناظر فيه, وكل هذا إنما ورطهم فيه

Rujukan halaman ini: التقريب والإرشاد (الصغير)، ج 2، ص 11 (Shamela #17883, hlm. urut 445)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.