Lewati ke konten

التقريب والإرشاد (الصغير) · الباقلاني

Juz 1, hlm. 434

  1. باب ذكر طريق معرفة مراد الرسول ﵇ بخطابه

باب

ذكر طريق معرفة مراد

الرسول ﵇ بخطابه

فأما طريق معرفة مراد الرسول عليه السلم بما يؤديه إلى الأمة من الخطاب عن الله سبحانه، فإنه -أيضاً- على ضربين:

فضرب منه، نص غير محتمل، وما يقوم مقامه من لحن القول ومفهوم الخطاب وفحواه، وهذا مما يعلم المراد به بظاهر الخطاب وفحواه ووضع اللسان، ويدرك ذلك كل متكلم باللغة وعالم بمعنى المواضعة.

والضرب الآخر وهو المحتمل والمجمل، وهو المتشابه من خطابه، وذلك مما لا يعلم معناه والمراد به إلا بدليل، وقد يكون الدليل عليه عقلياً فيحيلنا فيه على دليل العقل. وقد ينص عليه فيغنينا بتوقيفه عن النظر فيما سواه.

وتوقيفه عليه يهن بأمرين:

إما بغير محتمل من كلامه فيفسر المجمل منه بلفظ غير محتمل، نحو أن يقول المراد بقوله تعالى: ﴿وآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ وقوله تعالى: ﴿حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ﴾ وبقوله (إلا بحقها). العشر منه، ودينار

Rujukan halaman ini: التقريب والإرشاد (الصغير)، ج 1، ص 434 (Shamela #17883, hlm. urut 427)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.