Lewati ke konten

التقريب والإرشاد (الصغير) · الباقلاني

Juz 1, hlm. 366

  1. أدلة المانعين للقياس

القبر سارقاً، وأمثال هذا، فإذا جرى الاسم على ذلك من جهة القياس أدخل تحت العمومات والظواهر، كقوله تعالى ﴿والسَّارِقُ والسَّارِقَة﴾ وقوله تعالى: ﴿الزَّانِيَةُ والزَّانِي﴾ وقوله ﷺ: "الجار أحق بسقبه "وهذا بعيد لما قلناه.

وقد وجدنا أهل اللغة يسمون بعض ما حدث فيه/ ص ٩٣ الحموضة خلاً دون

غيره، ويسمون بعض ما خرج من شيء فاسقا، وبعض ما يتجاوز الغرض المقصود جائزاً، ولا يجرون ذلك على كل ما وجد فيه ذلك المعنى، فبطل ما قالوه.

Rujukan halaman ini: التقريب والإرشاد (الصغير)، ج 1، ص 366 (Shamela #17883, hlm. urut 359)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.