Lewati ke konten

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية · السخاوي

Juz 3, hlm. 992

  1. ٢٨٠ - مسألة: ذم إمرة الصغار

٢٨٠ - مسألة: ذم إمرة الصغار، مروي في أحاديث.

منها: عند أحمد وابن ماجه وغيرهما بسند حسن عن أنس ﵁ قال: قيل: يا رسول الله! متى نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: "إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم السابقة" وفي رواية: "في بني إسرائيل" قالوا: يا رسول الله! وما ظهر في الأمم قبلنا؟ قال: "الملك في صغاركم، والفاحشة في كباركم، والعلم في رذالتكم".وفي لفظ: "إذا ظهر الادهان في خياركم، والفاحشة في كباركم، وتحول الملك في صغاركم، والفقه في رذالكم".

ولكن ما المراد بالصغر، يظهر والله أعلم أنه ليس المراد به صغر السن، إذ رب صغيرٍ أفضل وأولى من كثير من الكبار، ويشير إليه قوله تعالى: (يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك) وقد قدم النبي ﷺ عتاب بن أسيد، ومعاذ بن جبل، وغيرهما من الصحابة ﵃ للولايات، مع صغر أسنانهم، بل يورى أنه ﷺ أرسل سرية فاستقرأهم فقرًا شيخ، ثم قرأ شاب، فاستعمله، فقال الشيخ: استعملته علي وأنا أكبر منه

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 3، ص 992 (Shamela #17878, hlm. urut 988)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.