Lewati ke konten

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية · السخاوي

Juz 1, hlm. 100

  1. ٢٦ - حديث: نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه

٢٦ - حديث: "نعم العبد صُهَيْب لو لم يخف الله لم يعصه".

قد اشتهر في كلام الأصوليين وأصحاب المعاني وأهل العربية من حديث عمر بن الخطاب ﵁، وذكر الشيخ بهاء الدين السبكي أنه لم يظفر به في شيء من الكتب، وكذا قال جمع جم من أهل اللغة، ثم رأيت بخط شيخنا ﵀ أنه ظفر به في "مشكل الحديث" لأبي محمد بن قتيبة، لكن لم يذكر له ابن قتيبة إسنادًا، وقال: أراد أن صهيبًا إنما يطيع الله حبًا لا لمخافة عقابه. انتهى.

وقد وقفت على معنى ذلك من قول عمر ﵁ إلا أنه في حق سالم مولى أبي حذيفة فروى أبو نعيم في "الحلية" من طريق عبد الله بن الأرقم: حضرت عمر عند وفاته مع ابن عباس والمسور بن مخرمة، فقال عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن سالمًا شديد الحب لله ﷿، لو كان لا يخاف الله ما عصاه" وسنده ضعيف، وعنده من طريق عمر أيضًا: "لو استخلفت سالمًا مولى أبي حذيفة فسالني ربي ما حملك على ذلك لقلت: رب سمعت نبيك ﷺ يقول: إنه يحب الله حقا من قلبه". انتهى.

وهذا يؤيد تأويل ابن قتيبة الماضي. ولله الفضل.

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 1، ص 100 (Shamela #17878, hlm. urut 96)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.