Lewati ke konten

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية · السخاوي

Juz 3, hlm. 943

  1. ٢٦١ - السابع: حديث رواه صاحب النهاية: من سبق العاطس بالحمد أمن الشوص، واللوص، والعلوص، في أي كتاب من الكتب المعتمدة ومن رواه من الصحابة رضي الله تعالى عنهم وعنكم؟

الخاصرة".

وكذا أخرجه في معجمه الأوسط وزاد: ولم يشتك ضرسه أبدًا.

وله في الدعاء من وجه آخر عن علي ﵁ قال: من قال عند كل عطسه يسمعها: الحمد لله رب العالمين على كل حال لم يصبه وجع ضرء، [ولا صداع].

وهو عند البخاري في الأدب المفرد بلفظ: على كل حال ما كان لم يجد وضع ضرس، ولا أذن أبدًا. ورواه الحاكم في مستدركه بلفظ: "من قال عند عطسه يسمعها الحمد لله على كل حال لم يجد وجع الضرس ولا وجع الأذن".

وللديلمي في مسنده عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: "من سبق العاطس بالحمد قي وجع الرأس والأضراس".

وللخطيب ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات عن أبي أيوب أن رجلاً عطس عند النبي ﷺ فسبقه رجل إلى الحمد فقال رسول الله ﷺ: "من بدر العاطس إلى محامد الله عوفي من وجع الداء والدبيلة".

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 3، ص 943 (Shamela #17878, hlm. urut 939)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.