على هدم الإسلام".
وأورده الغزالي بلفظ: "من أكرم فاسقًا فقد أعان على هدم الإسلام"، وروى ابن ماجه بسند ضعيف عن أبي هريرة رفعه: "شرار العلماء الذين يأتون الأمراء" زاد الغزالي: "وخيار الأمراء الذين يأتون الععلماء" والله الموفق.
٢٣٥ - وسئلت عن بشارة بحيرا بالنبي ﷺ أكانت صادرة عن إيمانه به أم لا؟ وهل مات قبل البعثة؟
فقلت: القصة المشار إليها كانت حين ظهور النبي ﷺ مع عمه أبي طالب حين خرج في ركب تاجرًا إلى الشام وكان له إذ ذاك اثنتا عشرة سنة، وليس فيها التصريح بإيمان به، وإنما الذي فيها: ارجع بابن أخيك إلى بلده، واحذر عليه يهود، فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم.
نعم، يروى بسند ضعيف أن أبا بكر الصديق ﵁ صحب النبي ﷺ وهو ابن ثمان عشرة سنة والنبي ﷺ ابن عشرين سنة، وهم