Lewati ke konten

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية · السخاوي

Juz 2, hlm. 745

  1. ١٩٠ - الحمد لله وسئلت عما نقل في رسالة عن الحسن البصري فيما يجب على المؤمن من الفرائض في اليوم والليلة في الفريضة السابع وهو: أن النبي ﷺ قال: اللهم من أحبني فارزقه الكفاف ومن ابغضني فأكثر ماله وولده هل هو صحيح أم لا، وما معناه؟

فيقضي دينه، ويصل رحمه ويكف به وجهه". وكان ﵀ يقول: "اللهم إنك تعلم أني لم أجمعها إلا لاصون بها حسبي، وديني". وعن ابن أبي الزناد وقيل له: أتحب الدراهم وهي تدنيك من الدنيا؟ فقال: "هي وإن أدنتني منها فقد صانتني عنها" وإذا تأملت قوله ﷺ: "وبارك له فيه ظهر لك به تقوية ما قررته خصوصًا.

ومن جملة استمرار البركة عدم إنفاذها من بين يديه واحتياجه إلى اللئام ممن يفخر ويزهو بها عليه. وبالله التوفيق.

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 2، ص 745 (Shamela #17878, hlm. urut 741)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.