الرحم، وفيه توقف.
وقصة أبي لهب قول العباس ﵁: أنه رآه في منامه بعد موته يجول في شرحال فقال له: ما لقيت بعدكم راحة إلا أن العذاب يخفف عني كل يوم اثنين. وفي لفظ: غير أني سقيت في هذه أشار إلى النقرة التي تحت إبهامه، وفي آخر: وأشار إلى النرة التي بين الإبهام، والتي تليها، وذلك لأن النبي ﷺ ولد يوم الأثنين، وكانت ثويبة بشرت ابا لهب بمولده ﷺ فأعتقها" من أدلة المسئلة، لكن قد أجيب عنه بأن الخبر مرسل، أرسله عروة ولم يذكر من حدثه به، وعلى تقدير أن يكون موصولاً فالذي في الخبر رؤيا منام فلا حجة فيه، وأيضًا فيحتمل أن يكون ما يتعلق بالنبي ﷺ مخصوصًا من ذلك بدليل قصة أبي طالب عمه ﷺ وكونه خفف عنه فنقل من الغمرات إلى الضحضاح، إذ في بعض الأحاديث: "فأخرجه الله بمكانه مني، وإحسانه إلي، فجعله في ضحضاح" ولأجل ذلك قال