Lewati ke konten

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية · السخاوي

Juz 2, hlm. 559

  1. ١٤٢ - وسئلت: عن حديث ابن عباس أن علي بن أبي طالب ﵃ خرج من عند رسول الله ﷺ في وجعه الذي توفي فيه فقال الناس: يا أبا الحسن: كيف أصبح رسول الله ﷺ فقال: أصبح بحمد الله بارئا. هل يسمى حديثا أم أثرا؟

١٤٢ - وسئلت: عن حديث ابن عباس أن علي بن أبي طالب ﵃ خرج من عند رسول الله ﷺ في وجعه الذي توفي فيه فقال الناس: يا أبا الحسن: كيف أصبح رسول الله ﷺ فقال: "أصبح بحمد الله بارئًا". هل يسمى حديثًا أم أثرًا؟

والجواب: أنه على الخلاف بين الفقهاء والمحدثين في الموقوف هل يسمى حديثًا أو أثرًا؟ فعند المحدثين كما صرح به النووي في تقريبه أن الاثر يطلق على المرفوع والموقوف، وقال أبو القاسم الفوراني من الخراسانيين: الفقهاء يقولون: الخبر ما كان عن النبي ﷺ، والأثر ما يروى عن الصحابة. انتهى.

ومن هذا يسمى كثير من العلماء الكتاب الجامع لهما بالسنن والآثار ككتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي ومن الأول شرح معاني الآثار للطحاوي. والله الموفق.

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 2، ص 559 (Shamela #17878, hlm. urut 555)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.