Lewati ke konten

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية · السخاوي

Juz 1, hlm. 382

  1. ١٠٠ - وسئلت: عما اشتهر أنه من أراد أن يكون حمل زوجته ذكرا فليضع يده على بطنها وليقل: إن كان هذا الحمل ذكرا سميته محمدا فإنه يكون

وفي ترجمة محمد بن سلام بن مسكين البغدادي من تاريخ ابن النجار قال: حدثنا وهب بن وهب حدثنا جعفر بن محمد حدثنا محمد بن علي حدثنا علي بن الحسين حدثنا الحسين بن علي حدثنا علي بن ابي طالب قال: "من كان له حمل فنوى أن يسميه محمدًا حوله الله ذكرًا وإن كان أنثى" قال وهب: فنويت سبعة كلهم سميتهم محمدًا، وروى الدينوري في الجزء الرابع عشر من المجالسة من طريق أبي الزناد قال: كنت مئناثًا، فقلت ذلك لبعض إخواني فقال لي: إذا جامعت فاستغفر، فولد لي بضعة عشر ذكرًا.

ومثله ما رويناه في "تذكرة الغافل وأنس العاقل" لأبي الغنائم النرسي من حديث محمد بن زياد قال: قدمت المدينة، فرأيت موسى بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب جالسًا في الروضة الشريفة في مسجد النبي ﷺ والناس يسالونه فتذكرت شيئًا أسأله عنه، فلم أذكر، وكنت مئناثًا فذكرت ذاك له فقال: إذا أردت أن تجامع فاستغفر الله، ففعلت فولد لي بضعة عشر ذكرًا.

قال أبو الأسود ـ راوي ذلك ـ عن محمد بن زياد: فأنا رايت منهم جماعة. والله الموفق.

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 1، ص 382 (Shamela #17878, hlm. urut 378)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.