تحت العرش، وقيل: إنه بناه آدم لما أهبط إلى الأرض ثم رفع زمن الطوفان قال: وكان هذا شبهة من قال: إنه الكعبة، ويسمى البيت المعمور الضراح والضريح.
٣٢٩ - مسائل في الخضاب وإصلاح اللحية والسراويل:
أما الخطاب: فقد اختلف الصحابة ﵃ في خضابه ﷺ فنفاه جماعة منهم أنس ﵁ هذا مع قول حميد: رأيت شعر رسول الله ﷺ عند أنس مخضوبًا. وأثبته أبو هريرة ﵁ وغيره، وجمعت طائفة بأنه ﷺ كان قد احمر شعره مما يكثر من الطيب