Lewati ke konten

الأدب والمروءة · صالح بن جناح

hlm. 28

  1. في النهى عن القبيح

وقال أَيضًا:

وناصى (٤٣) الرجال بها امتحان ... وما فيها لمعتبر بيان

ولكن فعلهم ينبئك عنهم ... به تجب الكرامة والهوان

وما الإنسان إلَّا أصغراه (٤٤) ... سوى صور تصور للبيان

وقال أَيضًا:

لم أزل أبغض كل امرئ ... وجهه أحسن من خبره

فهو كالغصن يرى ناضرًا ... ناعمًا يعجب من زهره

ثم يبدو بعده ثمره ... فيكون السم في ثمره

وقال في النهى عن القبيح:

أذا رأيت من أحد أمرًا فنهيته عنه فلم يحمدك ولم يذمم نفسه على مكانه أو يُحدث حديثًا نعلم أنَّه قد انتفع بمقالتك، فإن ذلك عيب آخر قد بدا لك منه، لعله أقبح من الذي نهيته عنه.

وفي ذلك أقول شعرًا:

ولا نهيت غويًا (٤٥) من غوايته ... إلا استزاد كأنى كنت أغويه

ولا نصحت له إلَّا تبين لى ... منه الجفاء كأنى كنت أغويه

Rujukan halaman ini: الأدب والمروءة، ص 28 (Shamela #17869, hlm. urut 27)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.