Lewati ke konten

الأدب والمروءة · صالح بن جناح

hlm. 19

  1. في مضيف الطعام

واعلم أن بعض القول أغمض من بعض، وبعضه أبين من بعض، وبعضه أحسن من بعض، وبعضه ألين من بعض، وإن كان واحدًا فإن الكلمة اللينة لتلين من القلوب ما هو أحشر من الحديد، وإن الكلمة الخشنة لتخشن من القلوب ما هو ألين من الحرير، وإن أعظم الناس بلاء وأدومهم عناء وأطولهم شقاء من ابتلى بلسان مطلق وفؤاد مطلق فهو لا يحسن أن ينطق ولا يقدر أن يسكت. واعلم أن ليس تحسن أن تجيب من لا يسألك ولا تسأل من يجيبك.

وفى ذلك أقول شعرًا:

رب مال سينعم الناس فيه ... وهو عن ربه قليل الغناء

كان شقا به وينصب حيًا ... ثم أمسى لمعشر عرباء (١٨)

مالهم عنده جزاء إذا ما ... أنعموا فيه غرسوا الثناء

رب مال يكون غمًا وذمًا ... وعناء بعد في الفقراء

وقال في مضيف الطعام:

إذا كنت ممن يؤكل طعامه وتحضر مائدته ويؤكل معه فليكن الذى يتولى صنعة طعامك من ألب (١٩) الناس في عمله وأنظفهم في يديه ولا تدع إعلامه إن أحسن ولا إنذاره إن أساء فإنّ بعتبك عليه خير من تعنت الناس عليك.

Rujukan halaman ini: الأدب والمروءة، ص 19 (Shamela #17869, hlm. urut 18)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.