١٢٥٦ - حدثنا أحمَد بن يونُس، قال: ثنا زائدَة، ثنا موسَى بن أبي عائشَة، عن عُبَيدالله بن عبد الله، قال: دَخَلت على عائشَة ﵂، فقلت: ألا تُحدِّثيني عن مَرَض رسول الله ﷺ؟ فقالت: «بلى، ثَقُل رسول الله ﷺ، فأرسَلَ إلى أبي بكر أن يُصَلِّي بِالناس». قالت: «فأتاه الرسول، فقال: إن رسول الله ﷺ يأمُرك أن تُصَلِّي بِالناس». قالت: «فصَلَّى بِهم أبو بكر تِلك الأيام، ثم إن رسول الله ﷺ وَجَدَ من نَفسِه خِفَّة، فخَرَجَ بَينَ رَجُلَين لِصَلاة الظُّهر، وأبو بكر يُصَلِّي بِالناس». قالت: «فلَمَّا رآه أبو بكر ذَهَبَ ليَتأخَّر، فأومأ إلَيه النبي ﷺ ألَّا يتأخر، وقال لهما: «أَجلِساني إلى جَنبِه»، فأَجلَساه إلى جَنب أبي بكر». قالت: «فجَعَل أبو بكر يُصَلِّي وهو قائمٌ بِصَلاة النبي ﷺ، والناسُ بِصَلاة أبي بكر، والنبي ﷺ قاعِد».
١٢٥٧ - حدثنا عبد الله بن الزُّبَير الحُمَيدي، قال: ثنا سُفيان، قال: سمعت الزُّهري يقول: سمعت أنس بن مالك ﵁ يقول: سَقَطَ رسول الله ﷺ من فَرَس، فجحش شِقُّه الأيمَن، فدَخَلنا عَلَيه نَعوده، فحَضَرَت الصَّلاة، فصَلَّى بِنا قاعِدًا، وصَلَّينا خَلفَه قُعودًا، فلَمَّا قضى النبيُّ ﷺ الصَّلاة قال: «إنما جُعِلَ الإمام لِيُؤتَمَّ بِه، فإذا كَبَّر فكَبِّروا، وإذا رَكَعَ فاركَعوا، وإذا قال: «سَمِع الله لِمَن حَمِدَه» فقولوا: «رَبَّنا ولَك الحمد»، وإذا سَجَدَ فاسجُدوا، وإذا صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا أجمَعون».