Lewati ke konten

المذكر والمؤنث · ابن الأنباري

Juz 2, hlm. 280

  1. باب الجمع بين المذكر والمؤنث

ما كان حينك والشقاء لينتهي ... حتى أزورك في مغارٍ محصدٍ

أراد: ما كان حينك لينتهي، وما كان لشقاؤك لينتهي.

(وتقول: قال فلان وفلانة ابنا فلانٍ كذا وكذا، فتغلب المذكر على المؤنث في النعت: كما غلبته عليه في الخبر، وكذلك تقول: قام أخوك وأختك العاقلان، وجلس زيد وهند الكريمان.

فإن نعت أحدهما دون الآخر ذكرت نعت المذكر، وأنثت نعت المؤنث، فقلت: جلس زيد وهند الكريم، وجلس زيد وهند الكريمة).

وكذلك تكتب لفلانٍ وفلانة ابني فلان من فلانة وفلانٍ ابني فلانٍ. على ما فسرنا.

وكذلك تقول: الرجلان والمرأة قالوا كذا وكذا، ويقولون كذا وكذا، وقائلون كذا وكذا، فتغلب المذكر على المؤنث، وكذلك النعت. تقول: قام محمد والزينبان بنو فلانٍ، وتكتب للمحمدين والزينبين بني فلانٍ، وكذلك تقول: قام الزيدان والهندان العاقلون، ولا يجوز العاقلات للعلة التي تقدمت. وتقول: إبلك وراعيها مقبلون، فيكون لك ثلاثة أوجهٍ:

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 2، ص 280 (Shamela #17819, hlm. urut 829)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.