Lewati ke konten

المذكر والمؤنث · ابن الأنباري

Juz 2, hlm. 214

  1. باب ذكر أفعال المؤنث إذا لاصقتها وإذا فصل بينها وبينها بشيء

وإنما صار التأنيث أجود؛ لأن الفعل إذا أتى بعد الاسم كان فيه مكنى من الاسم فاستقبحوا أن يُضمروا مذكرا، وقبله مؤنثٌ. والذين استجازوا ذلك قالوا: نذهب إلى المعنى، وقالوا: هو في التقديم والتأخير سواءٌ. وقال الله ﷿: (فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا) فقرأت العوام بتذكير (يؤخذ)؛ لأن المعنى: فاليوم لا يؤخذ منكم افتداء، وقرأ أبو جعفر المدني: (فاليوم لا تؤخذ منكم فدية) فأنث الفعل للفظ الفدية، وقال ﷿: (فقد جاء أشراطها)، فذكر لأنه جمع، والجموع يجوز في فعلها التذكير والتأنيث، وكذلك: (جاءهم البينات) (وجاءتهم البينات) وجاءتني كتب فلانٍ وجاءني، وكثُرتْ الحياتُ وكثر.

وقال السجستاني: مما حسن التذكير في قولهم: حضر القاضي امرأةٌ، أن القاضي متقدم على المرأة لا يؤخر عن موضعه إرادة التعظيم له بالتقديم؛ كما يعظم الخليفة أن يقدم على اسمه اسمُ أحدٍ.

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 2، ص 214 (Shamela #17819, hlm. urut 763)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.