Lewati ke konten

المذكر والمؤنث · ابن الأنباري

Juz 2, hlm. 210

  1. باب ذكر أفعال المؤنث إذا لاصقتها وإذا فصل بينها وبينها بشيء

باب

ذكرِ أفعال المؤنث إذا لاصقتها

وإذا فُصِلَ بينها وبينها بشيء

اعلم أن أفعال المؤنثِ إذا لاصقتها كان الاختيارُ إثبات التاء، وكان حذفها قبيحا؛ كقولك: قامتْ هند وفاطمة وعائشة، وإنما قَبُح؛ لأن التأنيث باب مضاد باب التذكير، فيفرق بين فعل المذكر والمؤنث لاختلافهما. فإذا فصلت بين فعل المؤنث وبينه بشيء اعتدل التذكير والتأنيث؛ كقولك: ضرب زيداً هندٌ، وضربت زيداً هند.

فمن أنث لزم القياس، ومن ذكر قال: لما حجز بين الفعل والمؤنث حاجزٌ رجع الفعل إلى أصله، والقياس التأنيث، والتذكير جائزٌ، وكذلك تقول: وصلت إلى رُقْعَتُك، فيحسن فيه التذكير والتأنيث؛ لأنك فرقت بين الفعل والمؤنث، فإن قلت: وصلتْ رُقْعَتُك إليَّ كان التذكيرُ قبيحاً؛ لأن المؤنث

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 2، ص 210 (Shamela #17819, hlm. urut 759)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.