Lewati ke konten

المذكر والمؤنث · ابن الأنباري

Juz 2, hlm. 144

  1. باب ما يذكر من الجمع ويؤنث

أن تثبُتَ الواو والياء في الجمع؛ كما كانا ثابتين في الواحد.

فإذا قلبت الاسم بلقبِ مؤنثٍ كان لك أن تُذكر الفعل؛ لأن اللقب في معنى فلان، ولك أن تؤنثه للفظ اللقبِ، فتقول: الخليفة قدمَ علينا فأحسن، وقدمتْ علينا فأحسنتْ.

فمن قال: قدم علينا فأحسن قال: هو في معنى فلان، ومن قال: قدمتْ فأحسنتْ أخرجه على لفظ الخليفة، ومن استعمل اللفظ قال في الجمع: خلائف، ومن استعمل المعنى قال في الجمع: خلفاء. وقد نزل بهما جميعاً القرآن.

وأنشد الفراء:

أبوك خليفةٌ ولدته أخرى ... وأنت خليفةٌ ذاك الكمال

فإذا أظهرت الاسم، فقلت: أحمدُ الخليفةُ، وعلى الخليفةُ، قلت قَدِم علينا ولا تجوز قدمتْ؛ لظهور الاسم، وكذلك إذا قلت: المغيرةُ قام، وحمزةُ

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 2، ص 144 (Shamela #17819, hlm. urut 693)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.