Lewati ke konten

المذكر والمؤنث · ابن الأنباري

Juz 2, hlm. 53

  1. باب ما جاء في النعوت على مثال فعول

ويقال: أكُولةُ الراعي بالهاء للشاة التي يُسمنها الراعي لنفسه، فأخرجوه على حقه؛ لأنه في تأويل مفعول، وقالوا: شاة رغُوثٌ بغير هاء للتي يرضعُها ولدُها، فلم يُدخلوا الهاء لأنه لا حظ للذكر في هذا الوصف، ولو أدخلوها لكان صواباً، وقال الله ﷿: (فمنها ركوبهم ومنها يأكلون) فذكَّر؛ لأن المعنى: فمنها ما يركبون، فذكَّر لما لم يُقصد به قصد تأنيثٍ وفي مصحف عبد الله: (فمنها ركوبتهم) فأنث على الأصلِ؛ لأن فعولاً بتأويل مفعول. وقال الأصمعي: الركوبةُ: ما يركبُ، والعلُوفة: ما يعِلفون، والحلوبة: ما يحلُبون، والواحد والجميعُ في هذا كلِّه سواءٌ.

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 2، ص 53 (Shamela #17819, hlm. urut 602)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.