Lewati ke konten

المذكر والمؤنث · ابن الأنباري

Juz 1, hlm. 285

  1. باب ما يكون للمذكر والمؤنث والجمع بلفظ واحد ومعناه في ذلك مختلف

أراد: شرار الناس، ولا أكياس، فأبدل من السين تاء، وقال الشاعر في الجبت:

فيا حنانُ يا منانُ حُطني ... من الجبتِ اللعين بما تشاء

وقال في الطاغوت:

وأنقذني من الطاغوت إني ... إليك نصبت يا نور السماء

وحدثنا إدريس بن عبد الكريم قال: حدثنا عاصم بن علي قال: حدثنا جويرة بن بشير الهجيمي عن الحسن أنه كان يقرأ: (والذين كفروا أولياؤهم الطواغيت)، فلا ينبغي لأحد أن يقرأ بهذه القراءة؛ لأنها تخالف المصحف.

والطاغوت يكون جمعا، فيستغنى عن جمعه.

Rujukan halaman ini: المذكر والمؤنث، ج 1، ص 285 (Shamela #17819, hlm. urut 236)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.