Lewati ke konten

التعليقة للقاضي حسين · القاضي الحسين

Juz 2, hlm. 611

  1. كتاب الصلاة

كتاب الصلاة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قال القاضي الإمام ﵁: الصلاة في اللغة على وجوه: منها ما يكون بمعنى الدعاء، كقوله تعالى: (وصلِّ عليهم إن صلاتك سكن لهم)، أي ادع لهم، والدليل عليه قول الشاعر:

وصهباء طاف يهوديها ... وأبرزها وعليها ختم

وقابلها الريح في دنها ... وصلى على دنها وارتسم

يعني: دعا لدنِّها، ونفث كي لا يعان، يعني: لا يصيبه العين.

وقوله: «وارتسم» أي: ختم.

ومنها: أن الصلاة تكون للتعظيم والتواضع، يقال: صلى فلان لفلان إذا عظمه، لأن الصلاة مشتق من الصلا، وهو ظهر الإنسان، فكان الواحد من العرب إذا دخل على واحد من الملوك والجبابرة، فإنه يحني ظهره له تواضعًا له وتعظيمًا له.

وقيل: معنى قول المسلمين: (اللهم صل على محمد)، أي: عظم محمدًا في الدنيا والآخرة.

في الدنيا: بإعلاء كلمته، وإظهار دعوته، وكمال شريعته وتكثير أمته.

وفي الآخرة، يرفع درجاته، وتكثير مثوباته، وتبليغه المقام المحمود الذي وعد به.

Rujukan halaman ini: التعليقة للقاضي حسين، ج 2، ص 611 (Shamela #17812, hlm. urut 502)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.