يقال عليه: والتعظيم والإجلال أفضل من الكل، يقتضي أن (مقام الجلال) أفضل من (مقام الجمال).
والذي اختاره شيخنا نفع الله بعلومه، خلافه، وهو أن (مقام الجمال) أفضل لأنه مقام أهل الجنة في الجنة لقوله: (أُحِلّ عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعدها أبدًا) (١). وأيضًا فإن (مقام الجمال) هو مقام نبينا ﷺ ليلة الإسراء، و (مقام الجلال) هو مقام موسى ﷺ حين تجلَّى ربّه للجبل فجعله دكًّا. ومقام نبينا محمد ﷺ أفضل.
٦٣١ - قوله: (لَمَا أَهْمَل الأنبياء أن يفعلوه) إلى آخره (٢).
Rujukan halaman ini:الفوائد الجسام على قواعد ابن عبد السلام، ص 493 (Shamela #17811, hlm. urut 489)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.