والنص مقدم عليه، فترتب الأدلة عندهم: القرآن، ثم السنة، ثم قول الصحابي، ثم القياس (١).
والثاني: ليس بحجة؛ لأنه قد خالف دليلًا شرعيًا (٢) وهو القياس؛ فإنه لا يكون حجة إلا عند عدم المُعارض، والأوَّلون يقولون: قول الصحابي أقوى من المعارض الذي خالفه هن القياس لوجوه عديدة (٣)، والأخذ بأقوى الدليلين متعيّن، وباللَّه التوفيق.
فصل (٤) [فوائد تتعلق بالفتوى]
ولنختم الكتاب بفوائد تتعلق بالفتوى.
[أنواع الأسئلة]
الفائدة الأولى: أسئلة السائلين لا تخرج عن أربعة أنواع لا خامس لها (٥):
Rujukan halaman ini:إعلام الموقعين عن رب العالمين - ت مشهور، ج 6، ص 40 (Shamela #17798, hlm. urut 2544)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.