Lewati ke konten

شرح كتاب سيبويه للسيرافي · السيرافي، أبو سعيد

Juz 4, hlm. 38

  1. هذا باب ما جاء معدولا عن حده من المؤنث

قال أبو سعيد: والذي يقول: إنهن أعجميات غير مبعّد عندي إن كان يريد بذلك أن الأصل فيها العجمة؛ لأن هذه الحروف عليها يقع تعليم الخط السرياني.

وهي معارف، وكذلك جميع ما ذكرناه من الحروف مما لا تدخله الألف واللام وما كان تدخله الألف واللام فإنه يكون معرفة بهما ونكرة عند عدمهما كالألف والباء والتاء.

هذا باب ما جاء معدولا عن حده من المؤنث

كما جاء المذكر معدولا عن حده نحو " فسق " و " لكع " و " عسر " و " زفر "، وهذا المذكر نظير ذلك المؤنث.

قال أبو سعيد: اعلم أن هذا الباب يشتمل على ما كان من (فعال) مبنيّا وذلك على أربعة أوجه:

أولها وهو الأصل لما فيها: ما كان من (فعال) واقعا موقع الأمر، كقولهم: (حذار زيدا) أي احذره و (مناع زيدا) أي امنعه.

قال الشاعر:

مناعها من إبل مناعها ... ألا ترى الموت لدى أرباعها (١)

وقال أيضا:

تراكها من إبل تراكها ... ألا ترى الموت لدى أوراكها (٢)

وقال أبو النجم:

حذار من أرماحنا حذار (٣)

وقال رؤبة:

نظار كي أركبها نظار (٤)

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للسيرافي، ج 4، ص 38 (Shamela #17726, hlm. urut 1531)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.