Lewati ke konten

شرح كتاب سيبويه للسيرافي · السيرافي، أبو سعيد

Juz 3, hlm. 438

  1. هذا باب «أو» في غير الاستفهام

الاسمين كما تكون في: أزيد قام أم عمرو.

ونحوه فيما ذكرناه ما يأتي على ما تركناه إن شاء الله تعالى.

هذا باب «أو» في غير الاستفهام

تقول: جالس زيدا أو عمرا أو خالدا.

كأنك قلت: جالس أحد هؤلاء.

فإذا قلت: أضرب أحد هؤلاء ففي هذا دليل أنك لم ترد إنسانا بعينه.

وأن كل هؤلاء أهل لأن تضرب كأنك قلت: أضرب هذا الضرب من الناس.

وتقول: كل خبزا أو لحما أو تمرا.

كأنك قلت: كل أحد هذه الأشياء فهذا بمنزلة الذي قبله.

فإن نفيت هذا قلت: لا تأكل خبزا أو لحما أو تمرا. كأنك قلت: لا تأكل شيئا من هذه الأشياء.

ونظير ذلك قوله ﷿: وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً (١). أي: لا تطع أحدا من هؤلاء.

وتقول: لا تأكل خبزا أو لحما أي لا تجمعهما ومثل ذلك أن تقول: ادخل على زيد أو عمرو أو خالد أي لا تدخل على أكثر من واحد من هؤلاء. وإن شئت جئت به على معنى: ادخل على هذا الضرب.

وتقول: خذه بما عز أو هان. كأنك قلت: خذه بهذا أي لا يفوتنك على حال.

ومن العرب من يقول: " خذه بماعز وهان " أي: خذه بالعزيز والهين. وكل واحدة منهما تجزئ عن أختها.

وتقول: لأضربنه ذهب أو مكث. كأنه قال: لأضربنه ذاهبا أو ماكثا. ولأضربنه (إن) ذهب أو مكث.

وقال زيادة بن زيد العذري:

إذا ما انتهى علمي تناهيت عنده ... أطال فأملي أو تناهى فأقصرا (٢)

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للسيرافي، ج 3، ص 438 (Shamela #17726, hlm. urut 1434)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.