Lewati ke konten

شرح كتاب سيبويه للسيرافي · السيرافي، أبو سعيد

Juz 3, hlm. 92

  1. هذا باب يحذف المستثنى منه استخفافا

وكذا، وإنما يريد ما منهما واحد مات ومثل ذلك: وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ [النساء: ١٥٩]. ومثل ذلك من الشعر قول النابغة الذبياني:

كأنك من جمال بني أقيش ... يقعقع خلف رجليه بشنّ (١)

أي كأنك جمل من جمال بني أقيش.

ومثل ذلك أيضا قوله:

لو قلت ما في قومها لم تيثم ... يفضلها في حسب وميسم (٢)

يريد: ما في قومها أحد، فحذفوا، كما قالوا: لو أنّ زيدا هاهنا، وإنما يريدون:

لكان، كذا وكذا. وقولهم: ليس أحد أي ليس: هاهنا أحد فكلّ ذا حذف تخفيفا، واستغناء بعلم المخاطب بما يعني.

ومثل البيتين الأولين قول الشاعر، وهو ابن مقبل:

وما الدهر إلا تارتان فمنهما ... أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح (٣)

وإنما يريد: فمنهما تارة أموت وأخرى ...

ومثل ذلك قولهم: ليس غير، هذا الذي أمس، يريد: الذي فعل أمس.

وقوله، وهو العجاج:

بعد اللّتيا واللّتيا والتي (٤)

فليس حذف المضاف إليه في كلامهم بأشدّ من حذف تمام الاسم.

قال أبو سعيد: الحذف الذي استعملوه بعد إلا وغير إنما يستعمل إذا كانت إلا وغير بعد ليس، ولو كان مكان ليس غيرها من ألفاظ الجحد لم يجز الحذف. لا تقول بدل ليس إلا: لم يكن إلا: لم يكن غير.

قال أبو الحسن الأخفش: إذا أضفت غير فقلت: غيره، أو غير ذلك أو نحوه، جاز

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للسيرافي، ج 3، ص 92 (Shamela #17726, hlm. urut 1088)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.