Lewati ke konten

معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام · ابن المبرد

hlm. 43

  1. الفصل الخامس في ذكر شهر ذي الحجة
  2. الفصل الأول في ذكر العشر

الفصل الأوّل

في ذكر العشر

عن أبي هريرة، عن النبيِّ ﷺ: "ما مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى الله مِنْ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ، يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْم بِسَنَةٍ، وَكُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ القَدْرِ" (١).

وروى بعضُ أزواجِ النبيِّ ﷺ: أن النبي ﷺ كان لا يدعُ صيامَ تسعِ ذي الحجة (٢).

وفي "ابن حبان" عن جابرٍ، عن النبيِّ ﷺ، قَالَ: "ما مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ" (٣).

وخَرَّجَ البزارُ، وغيرُه من حديث جابر، عن النبي ﷺ، قَالَ: "أَفْضَلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا أَيَّامُ العَشْرِ"، قَالَوا: يا رسول الله! ولا مثلُهن في سبيل الله؟! قَالَ: "وَلا لِمِثْلِهِنَّ في سَبِيلِ الله إِلا مَنْ عُفِّرَ وَجْهُهُ في التُّرَابِ" (٤).

Rujukan halaman ini: معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام، ص 43 (Shamela #17529, hlm. urut 39)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.